الرئيسية / غير مصنف / سأضع الوسادة على رأسي .. و أنام ٠٠للشاعرة عبير شرارة

سأضع الوسادة على رأسي .. و أنام ٠٠للشاعرة عبير شرارة

سأضع الوسادة على رأسي و أنام ٠٠للشاعرة عبير شرارة

سأضع الوسادة على رأسي و ٠٠ أنام

الشاعرة والفنانة عبير شرارة / لبنان

سأضع الوسادة على رأسي و ٠٠أنام

لا أريدُ أنْ أسمعَ بائعَ المياهِ في الصباح

هو يشتري عطشَ الناسِ

 لا أبواقَ باصاتِ المدارسِ

هي تَسرِقُ الأطفالَ من أحلامِهم

ولا صوتَ التلفازِ

يبقى مشتعلاً بصوتٍ مرتفعٍ

ليلاً ونهاراً فقط

في غرفةِ نومِ جارِنا

لا صوتَ العصفورِ المكتومِ النفَسِ

تحبِسُه عَمّتي في قفصٍ

وتعلِّقُه بمسمارٍ

على الحائط

 لا صوتَ الكتبِ الضَّجِرَةِ

في حقيبةِ ابنِ الجيرانِ

 الذي لااااا

يُحبُّ المدرسة

لا صوتَ بائعِ البِطيخِ

 يُعيدُ العبارةَ

عينَها وأنفَها وأُذُنيها

مئةَ مرةٍ في الساعة:

(ع السِّكين يا بطيخ)

 لا أريدُ أنْ أسمعَ صوتَ المُشادَّةِ

تتكرَّرُ بين أمّي وزوجها – أقصدُ أبي –

حولَ كلِّ شيء

لا أريدُ أنْ أسمعَ صوتَ نَومي

 وأنا أحلُمُ بأنّني لا أحلُمُ

وبأنّني أملِكُ ولا أحكُمُ

لا أريدُ أنْ أسمعَ صوتَ

طِقْ طَقْ طِقْ طَقْ

الكعبِ العالي لجارتِنا

يشبهُ تماماً صوتَ ساعةٍ

معلَّقةٍ على جدارٍ

 لا يحتاجُ إلى دو ري مي فا…

يحتاجُ إلى ريجيم

لا أريدُ أنْ أسمعَ أكاذيبَ صباحاتِك الباردة

ولا أصواتَ مساءاتِك القاحلة

فقط لا أريدُ

لذا سأضعُ الوسادةَ على رأسي و ٠٠ أنام

عبير شرارة 

Dr-Abir Charara

 الست ثريا
سأضع الوسادة على رأسي و ٠٠ أنام سأضع الوسادة على رأسي و ٠٠أنام لا أريدُ أنْ أسمعَ بائعَ المياهِ في الصباح هو يشتري عطشَ الناسِ  لا أبواقَ باصاتِ المدارسِ هي تَسرِقُ الأطفالَ من أحلامِهم ولا صوتَ التلفازِ يبقى مشتعلاً بصوتٍ مرتفعٍ ليلاً ونهاراً فقط في غرفةِ نومِ جارِنا لا صوتَ العصفورِ المكتومِ النفَسِ تحبِسُه عَمّتي في قفصٍ وتعلِّقُه بمسمارٍ على الحائط  لا صوتَ الكتبِ الضَّجِرَةِ في حقيبةِ ابنِ الجيرانِ  الذي لااااا يُحبُّ المدرسة لا صوتَ بائعِ البِطيخِ  يُعيدُ العبارةَ عينَها وأنفَها وأُذُنيها مئةَ مرةٍ في الساعة: (ع السِّكين يا بطيخ)  لا أريدُ أنْ أسمعَ صوتَ المُشادَّةِ تتكرَّرُ بين أمّي وزوجها…
تقييم المستخدمون: 4.35 ( 1 أصوات)

عن الخبر ال واي

شاهد أيضاً

هناء نور تكتب : “يالا باي”

هناء نور تكتب : “يالا باي” تقول معالي زايد ضاحكة: أنا مرة قعدت أضحك في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *