الرئيسية / ثقافة / شعر / نوبةُ ولَه للشاعرة الزهراء صعيدي

نوبةُ ولَه للشاعرة الزهراء صعيدي

 

الشاعرة الزهراء صعيدي/ سوريا

نوبةُ وَلَه

اُعذُر موائدَ لهفتي إنْ لم تُمَدْ
واحذَر عتابًا عن غيابِكَ دونَ حَدْ

كم في البعادِ تلعثمَتْ نبضاتُنا
عندَ احتدامِ الشّوقِ صِفرًا قد تُرَدْ

أو يطفئُ النِّيرانَ قلبٌ هائمٌ
ملَّ العذابَ بوجدِهِ لمَّا استبَدْ

إنَّ الحنينَ إذا طغى في مهجةٍ
صارَ المنى وصْلًا يقاومُ أيَّ سَدْ

كفٌّ تلوِّحُ من بعيدٍ…ها أنا
أطوي المسافةَ كي نكونَ يدًا بيَدْ

يكفيكَ أن تمشي ذراعًا كي أطيـ
ـرَ إليكَ يا سُكنايَ ضوءًا من أمَدْ

تُغنيكَ عن لغةِ القصيدةِ نظرةٌ
تنسلُّ نحوَ القلبِ من سَيفٍ أحَدْ

لغةُ الكمالِ وميضُ معنىً شعرُهُ
ينسابُ من عَينَيكَ في وَقْعٍ أشَدْ

ما الحبُّ أغنيةً تداعبُ خافقًا
أو شاعرًا جعلَ القصائدَ وردَ خدْ

لفراشةٍ لم تدرِ أنَّ غَوايةَ الـ
أنوارِ نارٌ سوفَ تحرقُها بمَدْ

ما الحبُّ أخيلةً تُجاوِزُ واقعًا
رسَمَ الشُّرودُ طريقَها نحو الأبَدْ

وامتدَّ_مهما امتدَّ محضُ خرافةٍ
نسجَ الخيالُ شُخوصَها هزلًا وجَدْ_

يصحو على خيباتِهِ في واقعٍ
والشَّوكُ في كَفَّيهِ يَصعبُ أن يُعَدْ

كادَ الهوى يقضي بنوبةِ مُولَهٍ
لولا منَ الأحلامِ طاقتَهُ استمَدْ

عرّفْ هواكَ بالاهتمامِ فأبدِهِ
قبلَ انقضاءِ تحقُّقٍ في كُنهِ قَدْ

واكتبْ على شفةِ الغمامِ روايةً
عَنوِنْ فصولَ غرامِها “صدٌّ ورَدْ”

تكفي قَرارةُ عاشقٍ لتصبَّها
حُبًّا سيُنبِتُ في القلوبِ ورودَ غَدْ
22/5/2022

  نوبةُ وَلَه اُعذُر موائدَ لهفتي إنْ لم تُمَدْ واحذَر عتابًا عن غيابِكَ دونَ حَدْ كم في البعادِ تلعثمَتْ نبضاتُنا عندَ احتدامِ الشّوقِ صِفرًا قد تُرَدْ أو يطفئُ النِّيرانَ قلبٌ هائمٌ ملَّ العذابَ بوجدِهِ لمَّا استبَدْ إنَّ الحنينَ إذا طغى في مهجةٍ صارَ المنى وصْلًا يقاومُ أيَّ سَدْ كفٌّ تلوِّحُ من بعيدٍ...ها أنا أطوي المسافةَ كي نكونَ يدًا بيَدْ يكفيكَ أن تمشي ذراعًا كي أطيـ ـرَ إليكَ يا سُكنايَ ضوءًا من أمَدْ تُغنيكَ عن لغةِ القصيدةِ نظرةٌ تنسلُّ نحوَ القلبِ من سَيفٍ أحَدْ لغةُ الكمالِ وميضُ معنىً شعرُهُ ينسابُ من عَينَيكَ في وَقْعٍ أشَدْ ما الحبُّ أغنيةً تداعبُ خافقًا أو…
تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

عن محررة

شاهد أيضاً

“متعة تدريجيَّة” لـ: شيرين زين الدين

سأظل حزينة إلى الأبد و سأفقد متعتي بالأشياء تدريجياً غريبون جدا أولئك الذين يربطون بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *