الرئيسية ـــ ثقافة ـــ وردة الروح بقلم الشاعرة الزهراء صعيدي

وردة الروح بقلم الشاعرة الزهراء صعيدي

وردةُ الرُّوح

اِهمسْ لقلبِكَ آياتٍ تُثبِّتُهُ
رجْسُ الكآبةِ نورُ الحبِّ يُسحِتُهُ

و اسلُكْ دروبًا خُطا الأحلامِ ترشدُها
دربَ الغرامِ و لو في الشَّوكِ مَنبَتُهُ

يغدو عقيقًا بهِ الأطيابُ تنشُرُها
أنداءُ صُبحٍ ربابُ الرُّوحِ قُمرَتُهُ

سلِّمْ لسهمٍ كما الأقدارِ رميتُها
لا تُخطئُ المرءَ فيكَ الوردَ يُنبتُهُ

يجري كمصلٍ كراتُ الدَّمِّ تحضُنُهُ
توقًا و اِسمُ حبيبِ القلبِ زُمرَتُهُ

يروي خلاياكَ حبٌّ مُزْنُهُ عسَلٌ
يخضلُّ وردٌ لحضنِ الشّمسِ لهفَتُهُ

حالُ المحبِّينَ قفرٌ في الضُّحى وَجِلٌ
تزدادُ حرقًا بنفحِ الشّوقِ مُهجَتُهُ

يُشقيهِ بُعدٌ و نجمُ الحبِّ سامِرُهُ
وجهُ الحبيبةِ نورُ البدرِ حُجَّتُهُ

إنْ نسَّمَ البحرُ أعيى الوَجْدُ خافقَهُ
و النّبضُ يهدرُ مثلَ الموجِ ثورَتُهُ

و الرُّوحُ في الوصلِ فوقَ الغيمِ هانئَةٌ
إنْ رُمتَ وصلًا فعندَ الحُلمِ ضِفَّتُهُ

تنأَى إلى عالمِ الأفلاكِ روحُكُما
فالعشقُ طهرٌ تنيرُ الكونَ عفَّتُهُ

اِفتحْ جناحَيْكَ حلِّقْ في الرُّؤى قُزَحًا
يُسابقُ الرِّيحَ و الآمالُ قِبلَتُهُ

23/9/2019

عن محررة

شاهد أيضاً

ماذا فعل بي الشعر !

ماذا فعل بي الشعر ! ماذا فعل بي الشعر ! أماه أرأيت ؟ ماذا فعل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *