الرئيسية / ثقافة / قصة ورواية / ضاقت بنا ضواحي برلين .. لــ : محمد صالح الطيب
الشاعر/ الطيب محمد صالح السودان

ضاقت بنا ضواحي برلين .. لــ : محمد صالح الطيب

ضاقت بنا ضواحي برلين 
#سبعة_وعشرون_لحظة 
الشاعر/ الطيب محمد صالح
السودان

اذن يا عزيزتى دعينا نلتقى مرة اخرى بباريس طالما ضاقت بنا ضواحي برلين التى كنت أحسبها أءمن حتى من مدن الخيال طوال السبعة وعشرون لحظة وكنا نرافق الاوجاع سويا واليوم نلتقى بباريس مرة اخرى لنخلط عجينةمن الطمئنينة تفوح منها رائحة قهوة البجةو تصطحبها نسائم البحر وعبير السنقيب

رغم اشتياق الفرح للذاته كذلك الاشواق والمصائر تكتنفها قبضة( بشهموس )المرعبة والنيل يجتاحه الحزن في كل لحظة سبعة وعشرون مرة رغم هذا الحزن المتكرر ظل النيل وفيآ ينقل انغام عصافير غابة الزرزور ورناتها انفاس غابات الاستوائية السمراء يتراقص معها النخيل طربآ تصغى له اذان جبال مرة للتستقر البهجة بشيكان ‘
يا عزيزتى ان القهوة بباريس طعمها كطعم حرية وطنى من (بشهموس) وتلك الشياطين الراقصة 
على جدران التسلط من خلف أبنية الكآبة ، عزيزتى ان الاحلام قد يئست والنوم صاحبه النسيان .
ولكن عندما أنظر للإيقل يحبل الامل بداخلى مرة اخرى بملود اسمه وطنى ،يستطيع ان يفوق قمة ايقل وارتشف القهوة بحضنه.
اذن دعينا نعتلى قمم هذه اللحظات ليس السبعة وعشرون لا بل لحظات فنجان هذه القهوة في باريس لنرى أن كان الفرح قريب ام لا زال حبيس (بشهموس) أن الامطار أحوج الى الارضً منا فمن نحن اذن ؟ بين طيات جوف الارض نسترق الهواء 
وهنالك العذراء تحصد ذلها من جزئها بل جلها

عن الخبر ال واي

شاهد أيضاً

هناء نور : تكتب “علبة حليب” قصة قصيرة

هناء نور تكتب : “علبة حليب” قصة قصيرة يؤلمني جدا حين يعتصر ثديي في كفه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *