الرئيسية ـــ ثقافة ـــ الشاعر ناصر رمضان : ضالتي في شعر الومضة؛ والسبب كسل الجيل الحالي

الشاعر ناصر رمضان : ضالتي في شعر الومضة؛ والسبب كسل الجيل الحالي

الشاعر ناصر رمضان : ضالتي في شعر الومضة؛ والسبب كسل الجيل الحالي

  • والحب بصمتي الواضحة في شعري منذ البداية

  • أجد ضالتي في شعر الومضة وهو اتجاه سلكته مؤخرا والسبب كسل الجيل الحالي

خاص : حاوره مسؤول التحرير
elkhabar-logo

بمناسبة صدور كتابه الجديد (للحب رائحة الأرق ) كان لنا هذا الحوار مع الشاعر العربي المصري ناصر رمضان عبد الحميد

 الشاعر ناصر رمضان هو عضو اتحاد كتاب مصر، و عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، و رابطة الأدب الإسلامي العالمية، و سكرتير رابطة شعراء العروبة، و سكرتير رابطة الأدب الحديث، سكرتير تحرير مجلة النهار، و سكرتير الجمعية المصرية لرعاية المواهب، و عضو المنظمة العالمية للكتاب الافرو اسيوين، و عضو جمعية حماة اللغة العربية، و عضو مؤسس بنادي أدب الجيزة، وسكرتير نادي أدب الجيزة في الفترة 2010:2012 ، وعضو اللجنة الثقافية لهيئة خريجي الجامعات، و مدير مكتب جريدة البينة الجديدة بالقاهرة في الفترة 2013:2016 وهي جريدة عراقية يومية تصدر في بغداد، ترجمة له موسوعة شعراء العرب إعداد الشاعرة المغربية فاطمة بو كرامة

صدر له: ترانيم روح (شعر)، في المطار (رواية)، مرايا الرحيل (شعر)، أوراق الخريف (نقد)، حديث النار (شعر)، لن انسحب (شعر)، علمني الحب (نصوص أدبية)، طيفك بين الرصاص (شعر) للحب رائحة الأرق (ومضات).

الشاعر ناصر رمضان عبدالحميد / مصر
الشاعر ناصر رمضان عبدالحميد / مصر

نشر شعره ومقالاته في : جريدة المساء المصرية، و الأخبار المسائي ، و الأهرام المسائي، جريدة المسائية، جريدة روز اليوسف، و المصري اليوم، وجريدة القاهرة، و جريدة الأهالي، و جريدة عقيدتي، و جريدة أخبار التعليم، و مجلة النهار المصرية، و مجلة رابطة الأدب الإسلامي، و مجلة منف الثقافية جريدة وطني أسبوعية تصدر بليبيا، و جريدة الحدث فلسطين، وجريدة تمودة المغرب، و جريدة المستقبل العراق، و جريدة البينة الجديدة العراق، و جريدة هنا الجنوب العراق، و جريدة الأنوار لبنان، و جريدة sinyلبنان التي كانت ترأس تحريرها الأديبة غادة السمان، و مجلة كفرنو سوريا،

 كما نشر شعره في أكثر من موقع عبر شبكة الإنترنت كتب عنه أكثر من ناقد وكرمته أكثر من جهة. وهذه بعض النماذج والومضات من كتابه الأخير (للحب رائحة الأرق ومضات ) 1-وما ليلي سوى ليلى اعاتبها فلا ليلى ولا ليلي اجابا 2-أقاتل وحدي كأني أقاتل نفسي فلا انا مغلوب ولا انا غالي 3-الومضة : إم تأخذ نفسا من سيجارة ما قبل النوم، والهايكو ان تشعل أخرى وتنام

الخبر ال واي/ أنت شاعر تميز شعرك بروح الوطن والحب، هل لك أن تصف لنا بصمتك الشعرية؟

الشاعر : ان الحب والوطن صنوان فالوطن حب والحب وطن وعندي الوطن أوسع من حبي لوطني مصر فأنا عروبي بالفطرة ناصري بالوعي والإدراك ورغم اني ولدت في عصر السادات ولم اعاصر الفترة الناصرية الا اني قرأت وأدركت حاجتنا إلى الوحدة العربية ومن هنا تجد شعري مفردا لفلسطين والعراق ولبنان واليمن وسوريا والحب بصمتي الواضحة في شعري منذ البداية لأن الجيل الحالي لو تربي على الحب ما باع الوطن ولا خرجت أجيال مدمرة جاهلة

الخبر ال واي / كونك عضوا في  اتحاد كتاب مصر ما رأيك في المشهد الثقافي العربي عامةً و في مصر بشكل خاص؟

الشاعر: المشهد الثقافي في مصر بخير ونشط فلا يمر يوم إلا وتجد نشاطا ثقافيا ندوة او حفل توقيع او مؤتمرا أدبيا او تاريخيا والجمعيات الثقافية تزداد كل يوم لكن لأني عاصرت شعراء كبار وحضرت أمسيات من عام 1994 أستطيع ان اقول الكم غلب على الكيف فالنشاط مزدهر وحيوي لكن الشعراء قلة، ومن يستطيع ان يترك بصمة قلة

خاصة في عالم الانترنت والفيس ومواقع النت، اختلط الحابل بالنابل، لكن النشاط مبشر، والأيام هي التي  تحدد من سيصمد ومن ستراجع، وأذكر حين بدأت في حضور الندوات الأدبية في منتصف التسعينات وكنت وقتها اسمع فقط كان معي عشرات الشعراء والشاعرات من عمري أو نقترب بالمراحل العمرية الآن لا احد منهم على الساحة الادبية فلا يصمد ويكمل الطريق الا صاحب الموهبة الحقيقة ومن لديه طموح، وللعلم القاهرة غول، ولا تقبل بالضعيف والجاهل وإنصاف المواهب، أما عن المشهد الشعري والثقافي بالوطن العربي فلا أعرف عنه شيئا إلا من خلال ما اتابع واقرأ من مجلات أدبية وثقافية أو عبر شبكة الانترنت أو صداقتي ببعض الشعراء والشاعرات في الوطن العربي، لكنه مشهد مبشر ومبهر بالكويت نشاط واضح، وسوريا قبل ما يجري الآن.

غلاف مجموعة حديث النار الشعرية
غلاف مجموعة حديث النار الشعرية

الخبر إل واي/ أين يجد شاعرنا ناصر رمضان ذاته في الشعر أم في الرواية؟

الشاعر : أجد نفسي في الشعر فلست روائياً، وإنما لي رواية واحدة (في المطار) واستطيع ان أكتب الرواية لكن أجد نفسي في الشعر فالرواية تحتاج إلى نفس طويل وتفاصيل وسرد لكن القصيدة حالة وتعبر عن مكنون النفس أو الغير عبر صورة وايجاز ونغم يبعث على الطرب ومن هنا سميت الأسعار بالاغاني

الخبر إل واي : عاصرت شعراء تقليديين و درست في الأزهر الشريف، لكنك اشتغلت على شعر التفعيلة، ولم تتأثر قصائدك بالصبغة الدينية، كيف تفسر  لنا ذلك؟

الشاعر : نعم عاصرت شعراء تقليديين بداية من الشاعر احمد عبد الهادي وإبراهيم عيسى رائد ندوة شعراء العروبة وعبد الغفار الدلاش وأحمد مصطفى حافظ ونور نافع ونجاة شاور ربيع وكثيرون وافتخر بدراستي بالأزهر لكن قرأت للجميع بداية من العصر الجاهلي والمعلقات ومرورا بكل العصور وتأثرت بالمتنبي قديما وبشوقي حديثا وتأثرت بشعراء التفعيلة وشدني نزار وصلاح عبد الصبور وامل دنقل والشباب ومحمود درويش فالشاعر داخلي لا علاقة له لا بالأزهر ولا بأي لون وإنما تأتي القصيدة حسبما تريد وأن كنت أميل إلى التفعيلة

الشاعر ناصر رمضان وأصدقائه

الخبر إل واي :في دواوينك العديدة ، أين يجد الشاعر ناصر رمضان ضالته، بين هذه الأغلفة ؟

الشاعر : أجد ضالتي في شعر الومضة وهو اتجاه سلكته مؤخرا والسبب كسل الجيل الحالي وعدم صبره على القراءة والتحصيل مما دفعني لأكتب له ما يناسب صبره وتحمله والومضة فن قديم ولادونيس كتاب رائع جمع فيه كثير من البيت الومضة لدى شعراء عرب على مر العصور وهو جهد مشكور لادونيس يشكر عليه

 

الخبر إل واي / في ظل فوضى النشر، هل النشر عربياً مازال بخير ؟

الشاعر: النشر بخير ودور النشر في مصر مثلا لا تعد، وفي لبنان والخليج دور نشر لها اسمها في عالم النشر. والفوضى نشأت حين تصدى للنشر التاجر والله القهوجي وعامل السكة الجديد وغياب دور الدولة وتكايا وزارات الثقافة والروتين العقيم لكن ما زال النشر بخير وفي نقدم

 

الخبر إل واي/ ما رأيك في حصر الشاعر في لون معين يحمل لقبه، كشاعر الوطن، أو شاعر المدينة . إلخ ؟

الشاعر: حصر الشاعر في لون معين يضر الشاعر لأن الشاعر الحقيقي لا يأبه بالالقاب ولا بالألوان ومعظم الألقاب اختراعات للشو الاعلامي وبعد امير الشعراء أحمد شوقي لا يوجد لا امير ا ولا شاعرا يستحق اللقب حتى محاولة العقاد الفاشلة وبعد ها محاولة صلاح عبد الصبور كلها محاولات فاشلة

الخبر إل واي / هل الشعر في أمصارنا العربية بخير ؟

الشاعر: نعم الشعر بخير ويخلق إبداعا، يبعث على الأمل والتفاؤل، ومهمة الشاعر نشر ثقافة الأمل والكفاح الذي يولد النجاح، الشعر بخير ما دام يحافظ على اللغة والهوية، وما دام يعبر عن هموم الناس وأفراحهم، ويصبح جزءا اصيلا من الذات.

غلاف ناصر رمضان

الخبر إل واي/ في يدك ثلاث (وردات) ، لمن تهديها ؟

الشاعر : في يدي ثلاث وردات . سأهديها جميعا لناصر ليس حبا في نفسي ولا أنانية ولكن لأن ناصر تحمل من أجل الثقافة والشعر ما لا تتحمله الجبال وضحى بأشياء لا يضحى بها من أجل ان يترك بصمة شعرية واثرا أدبيا رقراقا فحقيقة هو الذي يستحق وانا هنا صادقا مع نفسي لا انافق او اكذب فالذي لا يكرم نفسه ويرقيها ويعرف لها قدرها لا ينتظر من أحد التكريم وفي النهاية أشكرك واشكر صديقتي الاردنية التي عرفتني على معاليك تحياتي.

 

عن الخبر ال واي

شاهد أيضاً

الكاتب محمد المكي :في السودان الآن يتخلّق الصوت الشعري

الكاتب محمد المكي : في السودان الآن يتخلّق الصوت الشعري * نحن من حملنا عبء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *