الرئيسية / غير مصنف / عزيزة .. بقلم منال خروبي

عزيزة .. بقلم منال خروبي

عزيزة .. بقلم منال خروبي

عزيزة ..

منال خروبي / الجزائر

لولاك ربي ما كنت عزيزة ..

تعز سبحانك و تذل من تشاء ..

أنجيتني كما يوسف من جب ..

رغم كيد الإخوة و الأعداء..

و زينتني بتاج الصلاح ثمنه..

لا يقدر عليه سوى الصلحاء..

أحاط بي نورك من علي..

و نصرتني بك و بالأولياء..

و صيرتني بعد ضعف و نصب ..

ذات حكمة أسأل كالعلماء..

مقصرة كما أنا دوما..

و تعاملني معاملة الصفوة الأتقياء..

بحبك أنا مدللة و عزيزة..

من لي غيرك يا مرسل الأنبياء..

أبكي من لطفك و رحماتك..

و أنت تمنعني من البكاء..

فيا مالك الفؤاد و نجواي..

خجلت منك أشعر بالحياء..

يا ذا الفضل علي و الحب..

أحبك و إن أسأت الأداء..

أنت كلي و سر سري ..

لا أحيد عنك رب السماء..

بك كنت و بك أكون..

بك الملجأ و بك الإحتماء..

لولاك لحرمت الحلم و الحركة ..

لولاك لحرمت الحب و الهواء..

لولاك لخنقوا الروح و القول..

لولاك ما كان سيكون لي انتماء..

إليك ربي لجأت و التجأت..

بك وحدك أكن من الأحياء..

بك أبصر ما وراء الوراء..

بك أعرف ما تشاء..

ينزلني الناس من مقاماتهم ..

و تعليني بغير حساب و لا عناء..

سبحانك فاطري و صانعي..

أحبني لأني من صنيعتك الحسناء..

ما أبهى قلبا أنت ساكنه..

به اجتمع كل البهاء..

نذرت حياتي لك ..

فكنت أنا و كل الأقرباء..

لا أخشى معك جور الجائرين ..

كلا، و لا قتر القضاء..

فأنا الغادية إليك فرحا..

أنى له يعارضني من علياء..

بك لا أشقى و لا أذل ..

بك أبل و أنت الدواء.

عزيزة .. لولاك ربي ما كنت عزيزة .. تعز سبحانك و تذل من تشاء .. أنجيتني كما يوسف من جب .. رغم كيد الإخوة و الأعداء.. و زينتني بتاج الصلاح ثمنه.. لا يقدر عليه سوى الصلحاء.. أحاط بي نورك من علي.. و نصرتني بك و بالأولياء.. و صيرتني بعد ضعف و نصب .. ذات حكمة أسأل كالعلماء.. مقصرة كما أنا دوما.. و تعاملني معاملة الصفوة الأتقياء.. بحبك أنا مدللة و عزيزة.. من لي غيرك يا مرسل الأنبياء.. أبكي من لطفك و رحماتك.. و أنت تمنعني من البكاء.. فيا مالك الفؤاد و نجواي.. خجلت منك أشعر بالحياء.. يا ذا الفضل علي…
تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

عن الخبر ال واي

شاهد أيضاً

منح الشاعر حسين​​ حبش جائزة الشاعر حامد بدرخان التقديرية

منح الشاعر حسين​​ حبش جائزة الشاعر حامد بدرخان التقديرية جائزة الشاعر حامد بدرخان في الذكرى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *