الرئيسية / ثقافة / شعر / رهين المحبسين /الشاعر عبدالباسط أبوبكر محمد/ ليبيا

رهين المحبسين /الشاعر عبدالباسط أبوبكر محمد/ ليبيا

رهين المحبسين

الشاعر / عبدالباسط أبوبكر محمد/ ليبيا

الشاعر عبدالباسط أبوبكر محمد/ ليبيا
الشاعر عبدالباسط أبوبكر محمد/ ليبيا

خفف الوطء

فالقبرُ يتسعُ الآن

و أديم انتظاركَ

وسادةٌ تغفو عليه الرؤى

و العمرُ المُشاكس

سطرٌ ينتفضُ في الخلاء

 مُربكاً شكلَ الكلام

و تضاريس الحكاية.

………..

حفف الوطء

ما أظنُ سؤالكَ العابر

إلا جثةً مرميةً

ضاقتْ به سفينةُ اللجوء

فاتسع لها البحرُ

يلتهمكَ الموجُ الآن

كقبرك تماماً

كوجهِ أمكَ البعيد

يتفتتُ في الغيابِ

ويزهرُ بالأدعية

كلما أرهقها صعودك
إلى تلال الوهم
كذكرى مازالت تحفرُ في الروحِ

مسارب إلى الحزنِ
كلما نفضتَ سترة الحنين

تبحثُ فيها عن ما تبقى من ألعابكَ
وكلما بزغ في شوارع الوطن
شهيدٌ جديد

كل شيء يخرجُ عن السياق

ولا رجاءَ يضئ  تفاصيلَ عتمتك

ولا عتبةَ تحضنُ خطواتكَ المتناسلة

أنت الآن

رهينُ محبسيك

خوفك

و

المنفى !!

عن الخبر ال واي

شاهد أيضاً

مظلتك الاخيرة .. للشاعرة أمينة عبدالله

مظلتك الاخيرة الشاعرة أمينة عبدالله (1) أود لو أتحول كل يوم لكائن ما أتمنى اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *