الرئيسية / ثقافة / شعر / ” عصَبُ الحياة” : لــ: الزهراء صعيدي
الشاعرة الزهراء صعيدي / سوريا

” عصَبُ الحياة” : لــ: الزهراء صعيدي

 عصَبُ الحياة

    -1-

في بحرٍ لُجّيٍّ

الشاعرة الزهراء صعيدي / سوريا

رفدَتْ أحلامي

فاشتَعَلَت أوتاري

 بوحًا..

اقتلعَتني عواصِفُ أنفاسُك

الهائجة..

أحرقَت أسطولي هيامًا

_بل أكثر_

تاهَ القنديلُ

ببحرِ الألغام..

    -2-

ماخُنْتُ العهد ،

وماخانَه؛

بل زمانُ العجائبِ

فاتت أحلامه..

خُضْتَ الحربَ دونَ

  أذانٍ ؛

باغَتّني برياحكَ ياقدري

بعتَني ؛

ففرّت الأطيافَ كما الأطيار

ببُرهة ؛

ألقيتَ القلبَ

في دوّامةِ أسرار..

    -3-

يا نَجمَ الأمنياتِ

القدسيّة..

لو تسمعْ الصبر البالي

يستسقي هواك..

ولو تسمع وصَبي والنّبض

حين ناجى ضِياك..

حفيفُ الصّدى

  كعويلٍ

ترسو أسفارُهُُ في أوردتي .

طارت أسرابُ أمانينا..

    -4-

يا فراشاتِ الرّوحِ الهائِمة

  أقبِلي ،

نمحو أرَقَ القمرِ السّاهدْ،

 في قارعَةِ العمرِ الضّائع..

ادنِ منّي عسانا نُضمّدُ بالحلم

  غيمَ الحَنين

سنُمطِرُ أزهارًا تنمو ريحانًا؛

يذيبُ جليدًا يسكنُ أعماقي

 سنعيشُ الغدَ القاني..

راقت نَفسي بشذاهُ

أضاءَ الثّغرُ كعِطري.

    -5-

 سرابٌ أبهَقَ قلبي،

ففاحَ به قلمي الغضّ..

ماعادَ يكسِرُ آنيتي

صخَبُ الكاساتِ المَقيت ؛

طويتُ الخريفَ الجريح

بحضنِ الأمسِ السّليبِ .

غروبٌُ نيّمَ

 حظّ التاريخ..

تاهَ التاريخُ تنقيبًا

 عن أناهُ الشّريدةِ.

    -6-

تحتَ الغيمِ المتصحّرِ

ألفظُ أنفاسي هَلِعة..

كم وكم أشتهي العُزلة..

تلكَ عزلةٌ عانَقت صمتي ؛

تحتفي بصدى الأنات ؛

تُدثّرُ عمقَ الجرح

فأُشفى منّي

ويعود التيّار في

أعصاب حياتي الورديّة.

عن الخبر ال واي

شاهد أيضاً

مظلتك الاخيرة .. للشاعرة أمينة عبدالله

مظلتك الاخيرة الشاعرة أمينة عبدالله (1) أود لو أتحول كل يوم لكائن ما أتمنى اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *