الرئيسية / ثقافة / شعر / مصباحُ الحيارى للشاعرة الزهراء صعيدي

مصباحُ الحيارى للشاعرة الزهراء صعيدي

عيونُهُ وقلبي .. لـ: الزهراء صعيدي

<span;>مصباحُ الحيارى </span;>

<span;>آليتَ أن تهبَ السَّرابَ هزيمَتَكْ
<span;>ورسمْتَ نحوَ المستحيلِ مسيرَتَكْ </span;></span;>

<span;>من حولِكَ الماضُونَ ألقَوا وِزرَهم
<span;>في كلِّ دربٍ واتّبعتَ طريقَتَكْ </span;></span;>

<span;>لم ترضَ عنكَ فكيفَ يرضى من يرا
<span;>كَ ولستَ تُبدي للأنامِ حقيقَتَكْ </span;></span;>

<span;>وعلى سموِّكَ نجمةً بينَ الألى
<span;>أخفَيتَ في حُجُبِ التّواضعِ قيمَتَكْ </span;></span;>

<span;>قد كنتَ مصباحَ الحيارى يهتدي
<span;>بكَ كلُّ تَيهٍ مُذ أقمتَ شريعَتَكْ </span;></span;>

<span;>ولَكَم غزلْتَ منَ القصيدِ منارةً
<span;>وجعلْتَ حلمَ المدلِجينَ قضيَّتَكْ </span;></span;>

<span;>كم رابَهُم جهلُ الغُيوبِ وما بها
<span;>حتَّى مدَدْتَ إلى القلوبِ سكينَتَكْ </span;></span;>

<span;>وحملْتَ عن كبدٍ تئنُّ همومَها
<span;>نكِرَتْ إذا طالَ الرَّخاءُ صنيعَتَكْ </span;></span;>

<span;>تاهَت مراكبُهم وضاقَ بأفْقِهِم
<span;>أملُ النَّجاةِ،وكنتَ تضمرُ خِيفَتَكْ </span;></span;>

<span;>ومضَيتَ في بحرِ الضَّياعِ مُغامرًا
<span;>فعلامَ تَمهُرُ للعُبابِ سفينَتَكْ؟ </span;></span;>

<span;>والقلبُ أوثَقُ ما يكونُ يقينُهُ
<span;>أن تقتفي نحوَ المرادِ بصيرَتَكْ </span;></span;>

<span;>ما كنتَ تحسِبُ للصِّعابِ حسابها
<span;>لتُعِدَّ للسَّفرِ الطَّويلِ حقيبَتَكْ </span;></span;>

<span;>ما عادَ يَحدوكَ الأنينُ ولم يعُدْ
<span;>للأمسِ شوقٌ يستمرُّ مَريرَتَكْ </span;></span;>

<span;>كم خيبةٍ_للواهبِينَ مرارُها_
<span;>حلَفَتْ ستدفعُ عن نداكَ ضريبَتَكْ </span;></span;>

<span;>لكأنَّ حبَّكَ في الحياةِ زرعتَهُ
<span;>للرِّيحِ تأكلُ في العجافِ حصيدَتَكْ </span;></span;>

<span;>يا تعسَ قلبكَ ما ندمتَ لخيبةٍ
<span;>يا ليتَ شعريَ لا أعاتبُ شيمَتَكْ </span;></span;>

<span;>كم كنتَ تنظرُ للسَّما متفائلًا
<span;>أن تلتقي في السَّابحاتِ حبيبَتَكْ </span;></span;>

<span;>ورَجَوتَ عينَ الأمنياتِ فما أفا
<span;>ضَتْ ريَّها وجرَعتَ يأسًا مِيتَتَكْ </span;></span;>

<span;>يا أنتَ صبرًا لن تدومَ مواجعٌ
<span;>مادامَ لم يُثنِ الزّمانُ عزيمتَكْ
<span;> 6/3/2023
</span;></span;></span;>

عن محررة

شاهد أيضاً

مظلتك الاخيرة .. للشاعرة أمينة عبدالله

مظلتك الاخيرة الشاعرة أمينة عبدالله (1) أود لو أتحول كل يوم لكائن ما أتمنى اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *