الرئيسية / ثقافة / شعر / مناجاة :محمّد شمس الأكوان ، للشاعر سامي العقاب
الشاعر سامي العقاب / تونس

مناجاة :محمّد شمس الأكوان ، للشاعر سامي العقاب

مناجاة

محمّد شمس الأكوان

محمّد شمس الأكوان

الشاعر سامي العقاب / تونس

به تلهج الألسنُ تتغنّى
هو رَوْح  الّنفوس
إنْ هامت في فراديس الجنّة
يا يوم مولده
بشرى للخلائق طُرًٌا
ولكسرى إرهاص
بزوال النّعمة
ولقيصر نذيٌر
بحلول النّقمة
نبيّ ُرحمة شفيقٌ على الخلق
ما قسى قلبه عليهم بل عنَّ
أعظمُ مَن راف على  الورى
وعلى المحتاج حنَّ
تقيٌّ  مسترجع ومستغفر
إذا ما اللّيل سجى وجنّ
لولاه  لتُهنا في الظلمات
وفي الضّلال كُنّا
وصحابته الأطهارُ
هم الكواكبُ السّنياتُ
تضيءُ السّماء بهنّ
صلّى اللّه عليه والملائكةُ
علّمنا منهاج السُنّة
وبه أبصرنا الحق الواضحَ
بعد أنْ عشيت أبصارَنا دُجُنّة
عطِشت نفوسنا من ضمإ
وشربة ً من حوضه نتمنّى
أعظمْ به  من نبيٍّ
رقصت له الأفنانُ تسبيحا
وتلكُمُ الأغصان تتثنّى
كوكب سرى  في إسرائه
به هام عابد ٌوافتنّ
والقمر انشقّ مُشفقا
على من ضامه
أبو جهل وتجنّى
ظالم أسرج له خيول العدى
واستحثّ في إثرهِ الأعِنّة
جمع السّيوف الصّقيلةَ
وحشد له الأسِنّة
رام حتفه وإزهاق حقًّ
فخاب كيد من تجنّى
انظُر إلى العنكبوت
متى نسجت بيتها؟
والحمامتين والعشّ متى كُنّ؟ّ
والصِدّيق أبو بكر
صدّق رسولَ الهدى
وآنسَ وحدته وثنّى
خافَ على حِّبه
والأرجل عند الغار
قابَ قوسين أو أدنى
فطمأنه النبيّ من تأييدٍ
لا تحزننَّ
إنّ اللّه بالغ أمره
يؤيّدُ المؤمنّ وينصرنَُّ
أمحمدا شاق قلوبَنا
لقاؤُك نرجوه بل نتمنّى
ربّاه .. لا تحرمنا شفاعته
يوم العرض
يا ذا العطاء والمِنّة.

عن الخبر ال واي

شاهد أيضاً

مظلتك الاخيرة .. للشاعرة أمينة عبدالله

مظلتك الاخيرة الشاعرة أمينة عبدالله (1) أود لو أتحول كل يوم لكائن ما أتمنى اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *