الرئيسية / ثقافة / شعر / ” هناك شيء يلزمني ” ” شيرين زين الدين

” هناك شيء يلزمني ” ” شيرين زين الدين

شيرين زين الدين / مصر

“هناك شيء يلزمني”

شيرين زين الدين / مصر

مذ تجاوزتَ الخمسين و بنات المدارس يرمينَك بالورد

شابَ شَعري من تصرفاتهن المفضوحة

و أنا أرقُبكم من خلف الشباك .

إنَّ كبريائي منعني أن أناديك..

ترددت

فقد لا يعجبك صوتي و لا تَرُد

كنت أنادي عليك بأحلامي و صار صوتي مبحوحاً .

فارفع رأسك إلى نافذتي و حين ألوِّح لك اصعد ..

و لا تُخجِلني .

شَعري .. لم يَعُد جميلاً و هناك شيء يَلزَمني

أريد أن أذهب ” لماما ” بسرعة

لأأخذ منها ” الباروكة ”

لكن .. لا يمكنني الوصول إلى المحطة وحدي .

صرت امرأة عجوزاً من الداخل

بسبب تصرفات البنت الدلّوعة

ذات شعر ذيل الحصان الطويل

و صرت أناسبك في العمر تقريباً

أنت تحتاج إلى ونيسة

و أنا أحتاج مرافقاً و “حارس”

ما شأنُكَ ببنات المدارس ؟

متى تقترب تلك الامتحانات …

حتى تُغلَق النوافذ ؟

انقصم ظهري من انتظارك

خلف الشباك المقهور

لَمِنَ الرجولة أن تتحمل خطأك

و أن تضُمّني بشدة حتى تلصق عظمي المكسور

خاصةً أمام البنت الدلوعة ذات الشَّعر الكثيف الجميل

لينكسر قلبها و تنكسر قلوبهنَّ جميعاً

فليذهبنَ و يبحثنَ عن الحب بعيداً …

لديهن أولاد الجيران

إن الشيء المهم الآن ألّا ينكسر قلبي

قلتُ أريد أن أذهب ” لماما ”

هناك شيء يلزمني

بماذا يفكر عقلي الأحمق ؟!

بالطبع لن أذهب معك ..

سأطلب سيارة ” تاكسي ”

أريد أن أبدو بصورة جميلة أمامك

لأحب نفسي

و لكن تَذكَّر .. إنني امرأة عجوز

فلتثنِ ذراعك حين أعود و لتجعل منه عكازاً لي

و لتحضن يدي الأخرى بيديك

و انظر إليّ بوجهك العَسُّول ..

نظرات غير مهذبة

سامحك الله .. ما هذا الجمال يا ولد ؟

ليتك ما كنتَ خَجولاً ..

و ما كنتُ مؤدبة

كان عليّ أن أنزع هذا الشباك

لأنشُر مشاعري و أصارحك بالموضوع

كان عليّ أن أخبرك

أنّي أريدك

أيها الرجل الدلوع .

"هناك شيء يلزمني" مذ تجاوزتَ الخمسين و بنات المدارس يرمينَك بالورد شابَ شَعري من تصرفاتهن المفضوحة و أنا أرقُبكم من خلف الشباك . إنَّ كبريائي منعني أن أناديك.. ترددت فقد لا يعجبك صوتي و لا تَرُد كنت أنادي عليك بأحلامي و صار صوتي مبحوحاً . فارفع رأسك إلى نافذتي و حين ألوِّح لك اصعد .. و لا تُخجِلني . شَعري .. لم يَعُد جميلاً و هناك شيء يَلزَمني أريد أن أذهب " لماما " بسرعة لأأخذ منها " الباروكة " لكن .. لا يمكنني الوصول إلى المحطة وحدي . صرت امرأة عجوزاً من الداخل بسبب تصرفات البنت الدلّوعة ذات شعر…

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

عن الخبر ال واي

شاهد أيضاً

مظلتك الاخيرة .. للشاعرة أمينة عبدالله

مظلتك الاخيرة الشاعرة أمينة عبدالله (1) أود لو أتحول كل يوم لكائن ما أتمنى اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *